فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 7409

129 ـ بابُ مَا جَاءِ فِي تَعْجِيلِ الصّلاَةِ إِذَا أَخّرَهَا الاْمَام

176 ـ حدثنَا مُحَمّدُ بن مُوسَى الْبَصْرِيّ حدثنَا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَان الضّبَعيّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوني عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍ قَالَ: قَالَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"يَا أَبَا ذَرّ، أُمَرَاء يَكُونُونَ بَعْدِي يُمِيتُونَ الصّلاَةَ،"

ـــــــ

باب ما جاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام

قوله:"حدثنا محمد بن موسى البصري"أبو عبد الله الحرسي بفتح المهملتين، روى عن سهيل بن حزم وزياد البكائي وجماعة، وعنه الترمذي والنسائي وقال صالح وثقه ابن حبان كذا في الخلاصة، وقال الحافظ في التقريب لين، وضبط الحرسي بفتح المهملة والراء وبالسين المعجمة"نا جعفر بن سليمان الضبعي"بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة نسبة إلى ضبيعة بن نزار كذا في المغني لصاحب مجمع البحار، وقال في التقريب صدوق زاهد لكنه كان يتشيع"عن أبي عمران الجوني"بفتح الجيم وسكون الواو بنون منسوب إلى الجون بطن من كندة كذا في المغني.

قوله:"يميتون الصلاة"قال النووي معنى يميتون الصلاة يؤخرونها ويجعلونها كالميت الذي خرجت روحه، والمراد بتأخيرها عن وقتها أي عن وقتها المختار لا عن جميع وقتها فإن المنقول عن الأمراء المتقدمين والمتأخرين إنما هو تأخيرها عن وقتها المختار ولم يؤخرها أحد منهم عن جميع وقتها، فوجب حمل هذه الأخبار على ما هو الواقع انتهى كلام النووي.

قلت: فيه نظر قال الحافظ في الفتح: قد صح أن الحجاج وأميره الوليد وغيرهما كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها والآثار في ذلك مشهورة، منها ما رواه عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال: أخر الوليد الجمعة حتى أمسى فجئت فصليت الظهر قبل أن أجلس ثم صليت العصر وأنا جالس إيماء وهو يخطب إنما فعل ذلك عطاء خوفًا على نفسه من القتل ومنها ما رواه أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة من طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت