فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا حديثٌ حسنٌ. وَأَبُو غَالِبٍ يقال اسْمُهُ حَزّورُ. وَأَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيّ اسْمُهُ صُدَيّ بنُ عَجْلاَنَ وَهُوَ سَيّدُ بَاهِلةَ.
4087- حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ أخبرنا عَبْدُ الرّزّاقِ عن مَعْمَرٍ عن بَهْزِ بنِ حَكِيمٍ عن أبِيهِ عن جَدّهِ:"أنّهُ سَمِعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قالَ إنّكُمْ تُتِمّونَ سَبْعِينَ أُمّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى الله".
ـــــــ
قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد وابن ماجه ولفظ ابن ماجه، هكذا شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى من قتلوا كلاب النار، قد كان هؤلاء مسلمين فصاروا كفارًا. قلت: يا أبا أمامة هذا شيء تقوله؟ قال بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولفظ أحمد: لما أتى برؤوس الأزارقة فنصبت على درج دمشق جاء أبو أمامة فلما رآهم دمعت عيناه، فقال كلاب النار ثلاث مرات هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى قتلوا تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء، قال فقلت: فما شأنك دمعت عيناك، قال رحمة لهم إنهم كانوا من أهل الإسلام الحديث والأزارقة من الخوارج نسبوا إلى نافع بن الأزرق كذا في القاموس وفي رواية لأحمد، جيء برؤوس من قبل العراق فنصبت عند باب المسجد وجاء أبو أمامة فدخل المسجد فركع ركعتين ثم خرج إليهم فنظر إليهم فرفع رأسه، فقال: شر قتلى الحديث"وأبو غالب اسمه حزور"بفتح الحاء المهملة والزاي وتشديد الواو وآخره راء"وأبو أمامة الباهلي اسمه صدي"بالتصغير صحابي مشهور سكن الشام ومات بها سنة ست وثمانين.
قوله:"في قوله تعالى"أي في تفسير قوله تعالى: {كُنْتُمْ} يا أمة محمد في علم الله تعالى: {خَيْرَ أُمَّةٍ} أي خير الأمم {أُخْرِجَتْ} ، أي أظهرت"قال"، أي النبي صلى الله عليه وسلم"إنكم تتمون"بضم فكسر فتشديد من الإتمام، أي تكملون"سبعين أمة"أي يتم العدد بكم سبعين، ويحتمل أنه للتكثير قاله المناوي، فقال الطيبي: المراد بسبعين التكثير لا التحديد ليناسب إضافة الخير إلى المفرد النكرة