فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَهْوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ الْعِلْمِ: يَسْتَحِبّونَ أنْ يُصَلّىَ الرّجلُ الصّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا إِذَا أَخّرَهَا الإمامُ ثم يصلي مع الإمام، وَالصّلاَةُ الأولى هِيَ الْمَكْتُوبَةُ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ العِلْمِ.
وَأبُو عِمْرانَ الْجَونِيّ اسمه"عَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيبٍ".
ـــــــ
قوله:"والصلاة الأولى هي المكتوبة عند أكثر أهل العلم"وهو الحق وحديث الباب نص صريح فيه ومن قال بخلافه فليس له دليل صحيح.
قوله:"وأبو عمران الجوني اسمه عبد الملك بن حبيب"وهو مشهور بكنيته ثقة من كبار الرابعة كذا في التقريب.