فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال فِي الكَبَائِرِ:"الشّرْكُ بالله وَعُقُوقُ الْوَالِدِيْنِ وَقَتْلُ النّفْسِ وَقَوْلُ الزّورِ".
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ. وَرَوَاهُ رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ عن شُعْبَةَ وَقالَ عن عَبْدِ الله بنِ أبي بَكْرٍ وَلاَ يَصِحّ.
5008- حدثنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ بصري أخبرنا بِشْرُ بنُ المُفَضّلِ أخبرنا الْجُرَيْرِيّ عن عَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ أَبي بَكْرَةَ عن أبِيهِ قالَ: قالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"أَلاَ أُحَدّثُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟"قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله قالَ:"الاْشْرَاكُ بالله وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ،"قالَ: وَجَلَسَ وَكَانَ مُتكئًِا قالَ:"وَشَهَادَةُ الزّوْرِ أَوْ قال قَوْلُ الزّورِ،"قالَ فَمَا زَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُهَا حَتّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ". هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ."
ـــــــ
قوله:"وعقوق الوالدين"أي قطع صلتهما، مأخوذ من العق وهو الشق والقطع، والمراد عقوق أحدهما. قيل هو إيذاء لا يتحمل مثله من الولد عادة، وقيل عقوقهما مخالفة أمرهما فيما لم يكن معصية، وفي معناهما الأجداد والجدات"وقتل النفس"أي بغير حق"وقول الزور"، وفي رواية الشيخين وشهادة الزور، والمراد من الزور الكذب، وسمى زورًا لميلانه عن جهة الحق.
قوله:"هذا حديث حسن غريب صحيح"وأخرجه الشيخان.
قوله:"وقال عن عبد الله بن أبي بكر"أي بالتكبير"ولا يصح"بل الصحيح عبيد الله بن أبي بكر بالتصغير. قال في تهذيب التهذيب: عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك أبو معاذ الأنصاري، روى عن جده، وقيل عن أبيه عن جده وعنه شعبة وغيره. قال أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي ثقة.
قوله:"ألا أحدثكم بأكبر الكبائر الخ"تقدم هذا الحديث بإسناده ومتنه في باب عقوق الوالدين من أبواب البر والصلة وفي الشهادات.