فهرس الكتاب

الصفحة 6002 من 7409

ـــــــ

الكلالة"زاد أبو داود في روايته فما الكلالة. وفي رواية أحمد: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الكلالة"تجزئك"أي تكفيك"آية الصيف"أي التي في آخر سورة النساء وهي قوله تعالى: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ} الآية قال الخطابي: أنزل الله في الكلالة آيتين أحدهما في الشتاء وهي الآية التي في سورة النساء وفيها إجمال وإبهام لا يكاد يتبين هذا المعنى من ظاهرها، ثم أنزل الآية الآخرى في الصيف وهي التي في آخر سورة النساء وفيها من زيادة البيان ما ليس في آية الشتاء، فأحال السائل عليها ليتبين المراد بالكلالة المذكورة فيها انتهى. قال أبو داود بعد رواية هذا الحديث: قلت لأبي إسحاق هو من مات ولم يدع ولدًا ولا والدًا، قال كذلك ظنوا أنه كذلك انتهى."

قال الخطابي: اختلفوا في الكلالة من هو؟ فقال أكثر الصحابة: هو من لا ولد له ولا والد. وروى عن عمر بن الخطاب مثل قولهم، وروي عنه أنه قال: هو من لا ولد له، ويقال إن هذا آخر قوليه. وحديث البراء هذا أخرجه أيضًا أحمد وأبو داود وسكت عنه هو والمنذري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت