فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} قال: طُلُوعُ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا"."
هذا حديثٌ غريبٌ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ ولم يَرْفَعْهُ.
5067- حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ، عن فُضَيْلِ بنِ غَزَوَانَ، عن أبي حَازِمٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"ثَلاَثٌ إذَا خَرَجْنَ {لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} الاَيَةِ. الدّجّالُ وَالدّابّةُ وَطُلُوعُ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أوْ مِنْ المَغْرِبِ".
ـــــــ
قوله:"قال طلوع الشمس من مغربها"أي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المراد بقوله بعض آيات ربك هو طلوع الشمس من مغربها.
قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه أحمد وعبد بن حميد وأبو يعلى وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه.
قوله:"عن يعلى بن عبيد"بن أبي أمية الكوفي كنيته أبو يوسف الطنافسي ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين من كبار التاسعة"عن أبي حازم"هو الأشجعي.
قوله:"ثلاث"أي ثلاث آيات"إذا خرجن"فيه تغليب أو معناه ظهرن والمراد هذه الثلاث بأسرها"لم ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل الآية"كذا في النسخ الحاضرة بلفظ لم ينفع وفي رواية مسلم: لا ينفع وهو الظاهر فإنه ليس في هذه الآية لم ينفع بل فيها لا ينفع، والاَية بتمامها مع تفسيرها هكذا: {هَلْ يَنْظُرُونَ} أي ما ينتظرون المكذبون {إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ} ، أي لقبض أرواحهم، {أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ} أي أمره بمعنى عذابه {أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} ، أي بعض علاماته الدالة على الساعة وهو طلوع الشمس من مغربها {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ} من قبل الجملة صفة نفس أو نفسًا لم تكن كسبت في إيمانها خيرًا أي طاعة أي لا تنفعها قرابتها، قل انتظرا. أحد هذه الأشياء، إنا منتظرون ذلك.
قوله:"والدابة"وفي رواية مسلم دابة الأرض.