فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3221 ـ حدثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع أخبرنا أَبِي وإسْحَاقُ بنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ عَن سُفيانَ الثّوْرِيّ عَن الأَعْمَشِ عَن مُسْلِم البَطِينِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ عَن ابن عَبّاسٍ قَالَ"لَمّا أُخْرِجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَخْرَجُوا نَبِيّهُمْ لِيَهْلِكُنّ. فَأَنْزَلَ الله تَعَالى: {أُذِنَ لِلّذِينَ يُقَاتَلَوُنَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا وإنّ الله عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير} الآية، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرّحمَنِ بنُ مَهْدِيّ وَغَيْرُهُ عَنْ سفيانَ عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم فِيهِ عنْ ابنِ عَبّاسٍ وقد رواه غير واحد عن سفيان عَنْ الأَعْمَشِ عَن مُسْلِمِ البَطِينِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ مُرْسَلًا لَيْسَ فيه عَن ابنِ عَبّاسِ
ـــــــ
قوله"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه الحاكم في مستدركه والبيهقي في شعب الإيمان وقال الحاكم على شرط مسلم وأقروه قاله المناوي.
قوله:"ليهلكن"بالبناء المفعول من الإهلاك أو للفاعل من الهلاك {أُذِنَ} أي رخص وقرئ على البناء للفاعل أي أذن الله تعالى {لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ} أي يقاتلهم المشركون والمأذون فيه محذوف لدلالة المذكور عليه فإن مقاتلة المشركين إياهم دالة على مقاتلتهم إياهم دلالة نيرة، وقرئ على صغية المبنى للفاعل أي يريدون أن يقاتلوا المشركين فيما سيأتي ويحرصون عليه فدلالته على المحذوف أظهر وهي أول آية نزلت في الجهاد {بِأَنَّهُمْ} أي بسبب أنهم {ظُلِمُوا} أي بظلم الكافرين إياهم {وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} أي هو قادر على نصر عباده المؤمنين من غير قتال ولكن هو يريد من عباده أن يبلوا جهدهم في طاعته قوله"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد والنسائي وابن جرير وأبن أبي حاتم.