فهرس الكتاب

الصفحة 6243 من 7409

3231 ـ حدثنا بندار، أخبرنا ابنُ أَبي عَدِيّ عَن مُحَمّدِ بنِ اسْحَاقَ عَن عبْد الله بنِ أَبي بَكْرٍ عَن عَمْرَةَ عَن عائِشَةَ قَالَتْ:"لَمّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى المِنْبَرِ فَذَكَرَ ذَلِك وَتَلاَ القُرآنَ فَلَمّا نَزَلَ أَمَرَ برَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ فَضُرِبُوا حَدّهُمْ". هذَا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حديثِ مُحَمّدِ بنِ إِسْحَاقَ

ـــــــ

صحيح غريب"وأخرجه أحمد والبخاري معلقًا وأخرجه مسلم مختصرًا"وقد روى يونس بن يزيد ومعمر وغير واحد عن الزهري عن عروة بن الزبير إلخ"أخرجه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي."

قوله"عن عبد الله بن أبي بكر"بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري قوله"لما نزل عذرى"أي الآيات الدالة على براءتها شبهتها بالعذر الذي يبرئ المعذور من الجرم"قام رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي خطيبًا"فذكر ذلك"أي عذرى"وتلا القرآن"تعني قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ} إلى آخر الآيات"فلما نزل"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر"أمر برجلين"أي بحدهما أو بإحضارهما وهما حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة"وامرأة"بالجر عطف على رجلين وهي حمنة بنت جحش"فضربوا"مبنى للمفعول"حدهم"أي حد القاذفين هو مفعول مطلق أي فحدوا حدهم.

اعلم أنه لم يذكر عبد الله بن أبي فيمن أقيم عليه الحد في هذا الحديث وكذا لم يذكر في حديث أبي هريرة عند البزار، وبنى على ذلك صاحب الهدى فأبدى الحكمة في ترك الحد على عبد الله بن أبي وفاته أنه ورد أنه ذكر أيضًا فيمن أقيم عليه الحد، ووقع ذلك في رواية أبي أويس وعن حسن بن زيد عن عبد الله بن أبي بكر. أخرجه الحاكم في الإكليل، وفيه رد على الماوردي حيث صحح أنه لم يحدهم مستندًا إلى أن الحد لا يثبت إلا ببينة أو إقرار ثم قال وقيل إنه حدهم وما ضعفه هو الصحيح المعتمد قاله الحافظ في الفتح. قوله"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت