فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جَمَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قرَيْشًا فَخَصّ وَعَمّ فَقَالَ يَا مَعْشرَ قُرَيْشٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النّارِ فَإِنّي لاَ أَملِكُ لَكُمْ مِنَ الله ضَرّا وَلاَ نَفْعًا. يَا مَعْشَرَ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النّارِ فَإِنّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله ضَرّا ولاَ نَفْعًا. يَا مَعْشَرَ بَنِي قُصَيّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النّارِ فإني لاَ أَملِكُ لَكُمْ ضَرّا وَلاَ نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِي عَبْدِ المُطّلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النّارِ فَإِنّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّا وَلاَ نَفْعًا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمّدٍ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النّارِ فَإِنّي لاَ أَمْلِكُ لَكِ ضَرّا وَلاَ نَفْعًا. إنّ لَكِ رَحِمًا وسَأبُلّها بِبَلاَلهَا". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ."
ـــــــ
وضمها والنصب أفصح وأشهر وأما بنت فمنصوب لا غير وهذا وإن كان ظاهرًا معروفًا فلا بأس بالتنبيه عليه لمن لا يحفظه"فإن لا أملك لك ضرًا ولا نفعًا"أي من غير إذنه تعالى، قال ترهيبًا وإنذارًا وإلا فقد ثبت فضل بعض هؤلاء المذكورين ودخولهم الجنة وشفاعته صلى الله عليه وسلم لأهل بيته وللعرب عمومًا ولأمته عامة وقبول شفاعته فيهم بالأحاديث الصحيحة، ويمكن أن يكون ورود تلك الأحاديث بعد هذه القضية. قاله الطيي"إن لك رحما"أي قرابة"وسأبلها"أي سأصلها"ببلالها"بفتح الموحدة وكسرها أي بصلتها وبالإحسان إليها من بله يبله، والبلال الماء شبهت قطيعة الرحم بالحرارة ووصلها بإطفاء الحرارة ببرودة ومنه: بلوا أرحامكم أي صلوها قاله النووي وقاله في النهاية: البلال جمع البلل والعرب يطلقون النداوة على الصلة كما يطلق اليبس على القطيعة، لأنهم لما رأوا أن بعض الأشياء يتصل بالنداوة ويحصل بينها التجافي والتفريق باليبس استعاروا البلل لمعنى الوصل واليبس لمعنى القطيعة، والمعنى أصلكم في الدنيا ولا أغني عنكم من الله شيئًا. قوله"هذا حديث حسن"