فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الآية. وَقَدْ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَن سَلاّمٍ أَبي المُنْذِرِ عَنْ عَاصِمِ بنِ أَبي النّجُودِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن الحَارِثِ بنِ حَسّانَ وَيُقَالُ: الحارِثُ بنُ يَزِيدَ.
3328 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ، أخبرنا سَلاّمُ بنُ سُلَيْمَانَ النّحْوِيّ أَبُو المُنْذِرِ، أخبرنا عَاصِمُ بنُ أَبِي النّجُودِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن الحَارِثِ بنِ يَزِيدَ البَكْرِيّ قالَ:"قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَدَخَلْتُ المَسْجِدَ فإِذَا هُوَ غَاصّ بِالنّاسِ وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ تَخْفِقُ وَإِذَا بِلاَلٌ مُتَقَلّد السّيْفِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قلت: مَا شَأْنُ النّاسِ؟ قالُوا يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بنَ العَاصِ وَجْهًا"فَذَكَرَ
ـــــــ
رمادًا رمددًا لا تبقى من عاد أحدًا"وذكر"أي النبي صلى الله عليه وسلم"ثم قرأ {إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ} "الآية مع تفسيرها هكذا"وفي عاد"أي في إهلاكهم آية {إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} هي التي لا خير فيها لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهي الدبور {مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ} أي نفس أو مال {أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} أي كالمباني المتفتت. قوله:"فإذا هو غاص بالناس"أي ممتلئ بهم. قال في مختار الصحاح المنزل غاص بالقوم أي ممتلئ بهم"وإذا رايات"جمع راية وهي العلم"سود"جمع سوداء"تخفق"بفتح الفوقية وكسر الفاء وضمها. قال في القاموس: خفقت الراية تخفق وتخفق خفقًا وخفقانًا محركة اضطربت وتحركت"وجهًا"أي جانبًا. قوله:"فذكر الحديث بطوله نحوًا من حديث سفيان بن عيينة"أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه"ويقال له الحارث بن حسان"قال الحافظ في تهذيب التهذيب: الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي الربعي ويقال العامري ويقال حريث، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وسكن الكوفة، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه أبو وائل