فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جُبَيْرٍ عَن ابنِ عَبّاسٍ في قَوْلِ الله عَزّ وَجَلّ: {ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمةً عَلَى أُصُولِهَا} قالَ: اللّينَةُ النّخْلَةُ {وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ} قالَ: اسْتَنْزَلُوهُمْ مِنْ حُصُونِهِمْ قالَ: وَأُمِرُوا بِقَطْعِ النّخْلِ فَحَكّ1 في صُدُورِهِمْ فقَالَ المُسْلِمُونَ قَدْ قَطَعْنَا بَعْضًا وتركنا بعضًا فَلَنَسْأَلَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم هلْ لَنَا فيما قَطَعنَا مِنْ أَجْرٍ وهَلْ عَلَيْنَا فِيمَا تَرَكْنَا مِنْ وِزْرٍ؟ فأنْزَلَ الله تَعَالَى {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قائِمَةً عَلى أُصُولِهَا} الآيةَ. هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ ورَوَى بَعْضَهُمْ هَذَا الحَدِيثِ عَن حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ عَنْ حَبِيبِ
ـــــــ
ابن أبي عمرة"القصاب. قوله:"قال اللينة النخلة"أي قال ابن عباس إن المراد من اللينة النخلة. قال الإمام البخاري: ما قطعتم من لينة نخلة ما لم تكن عجوة أو برنية. قال الحافظ: قال أبو عبيدة في تفسير هذه الآية أي من نخلة وهي من الألوان ما لم تكن عجوة أو برنية إلا أن الواو ذهبت بكسر اللام. وروى سعيد بن منصور من طريق عكرمة قال اللينة ما دون العجوة. وقال سفيان هي شديدة الصفرة تنشق عن النوى"قال"أي ابن عباس"استنزلوهم"أي أنزلوا اليهود"فحك في صدورهم الخ"يقال حك الشيء في نفسي إذا لم تكن منشرح الصدر به وكان في قلبك منه شيء من الشك والريب وأوهمك أنه ذنب وخطيئة. وروى الحافظ أبو يعلى في مسنده قال حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا حفص عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن جابر وعن أبي الزبير عن جابر قال: رخص لهم في قطع النخل ثم شدد عليهم فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله علينا إثم فيما قطعنا أو علينا وزر فيما تركنا؟ فأنزل الله عز وجل {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} كذا في تفسير ابن كثير"من وزر"بكسر الواو وسكون الزاي أي إثم. قوله:"هذا حديث حسن
ـــــــ
1 هكذا ورد بالأصل ولعله تصحيف من"حاك".