فهرس الكتاب

الصفحة 6465 من 7409

هَذَا الْحَدِيثُ. هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَرَوى الولِيدُ بنُ أبي ثَوْرٍ عَن سِمَاكٍ نَحْوَهُ وَرَفَعُه. وَرَوَى شَرِيكٌ عن سِمَاكٍ بَعْضَ هَذَا الحَدِيثِ وَوقَفَهُ وَلَمْ يَرْفَعَهُ. وعَبْدُ الرّحْمَنِ هُوَ ابنُ عَبْدِ الله بنِ سَعْدٍ الرّازِيّ.

3377 ـ حدثنا يحيى بن موسى، أخبرنا عَبدُ الرّحْمَن بنُ عَبْدِ الله بنِ سَعْدٍ الرازي أَنّ أباهُ أَخْبَرَهُ قالَ:"رَأَيْتُ رَجُلًا ببُِخَارَى"

ـــــــ

فوقه وقالوا إنه في كل مكان ولهم مقالات قبيحة باطلة، وإن شئت الوقوف على دلائل مذهب السلف والاطلاع على رد مقالات الجهمية الباطلة فعليك أن تطالع كتاب الأسماء والصفات للبيهقي، وكتاب أفعال العباد للبخاري وكتاب العلو للذهبي وأورد الترمذي هذا الحديث في تفسير قوله تعالى: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} قوله:"ألا"حرف التحضيض"حتى يسمع"بصيغة المجهول"هذا الحديث"أي لم لا يحج عبد الرحمن بن سعد حتى يسمع منه في موسم الحج هذا الحديث الراد على الجهمية قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أبو داود من ثلاث طرق اثنتان منها قويتان"وروى الوليد بن ثور عن سماك نحوه ورفعه"أخرجه أبو داود وابن ماجة من هذا الطريق. قال الحافظ ابن القيم في تعليقات سنن أبي داود: أما رد الحديث بالوليد بن أبي ثور ففاسد فإن الوليد لم ينفرد به بل تابعه عليه إبراهيم بن طهمان كلاهما عن سماك ومن طريقه رواه أبو داود ورواه أيضًا عمرو بن أبي قيس عن سماك ومن حديثه رواه الترمذي عن عبد بن حميد أخبرنا عبد الرحمن بن سعد عن عمرو بن أبي قيس انتهى. ورواه ابن ماجة من طريق الوليد بن أبي ثور عن سماك، وأي ذنب للوليد في هذا وأي تعلق عليه إنما ذنبه روايته ما يخالف قول الجهمية انتهى كلامه مختصرًا.

قوله:"أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الرازي أن أباه أخبره"كذا في النسخ الحاضرة والصواب أن يكون هكذا أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت