أَبي حَزْمِ القُطَعِيّ عَن ثَابِتٍ، عَن أنَسٍ بنِ مَالِكٍ عَن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قالَ في هَذِهِ الآيةِ: {هُوَ أَهْلُ التّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ} قالَ: قال"الله عز وجلّ أَنَا أَهْلُ أَنْ اتّقَى فَمَنِ اتّقَانِي فَلَمْ يَجْعَلْ مَعِيَ إلهًا فأَنَا أَهْلُ أنْ أَغْفِرَ لَهُ". هَذا حديثٌ حسن غَريبٌ وَسُهَيْلٌ لَيْسَ بِالْقَويّ في الحَدِيثِ وقَدْ تَفَرّدَ سُهَيْلٌ بِهَذَا الحَدِيثِ عَن ثَابِتٍ.
ـــــــ
قوله:"أخبرنا زيد بن حباب"أبو الحسن العكلي. قوله: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى} أي هو الحقيق بأن يتقيه المتقون بترك معاصيه والعمل بطاعته {وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} أي هو الحقيق بأن يغفر للمؤمنين ما فرط منهم من الذنوب والحقيق بأن يقبل توبة التائبين من العصاة فيغفر ذنوبهم"فمن اتقاني"أي خافني"فأنا أهل أن أغفر له"أي لمن اتقاني. قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة والبزار وأبو يعلي وابن أبي حاتم وابن مردويه وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس مرفوعًا نحوه.