فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
انْظُرُوا لِي غُلاَمًا فَهما أَوْ قالَ فَطِنًا لَقِنًا فأُعَلّمَهُ عِلْمِي هَذَا فإِنّي أَخَافُ أَنْ أَمُوتَ فَيَنْقَطِعَ مِنْكُمْ هَذَا العِلْمُ وَلاَ يَكُونَ فيكم مَنْ يَعْلَمُهُ. قالَ: فَنَظَرُوا لَهُ عَلَى ما وَصَفَ فأَمَرُوهُ أَنْ يَحْضُرَ ذَلِكَ الكاهِنَ وَأَنْ يَخْتَلِفَ إِلَيْهِ. فَجَعَلَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ وَكانَ عَلَى طَرِيقِ الغُلاَمِ رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَةٍ ـ قالَ مَعْمَرٌ: أَحْسَبُ أَنّ أَصْحَابَ الصّوَامِعِ كانُوا يَوْمَئِذٍ مُسْلِمِينَ ـ قالَ: فَجَعَلَ الغُلاَمُ يَسْأَلُ ذَلِكَ الرّاهِبَ كُلّمَا مَرّ بِهِ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتّى أَخْبَرَهُ فقالَ: إِنّمَا أَعْبُدُ الله، قالَ: فَجَعَلَ الغُلاَمُ يَمْكُثُ عِنْدَ الرّاهِبِ وَيبطئ عَلى الكاهِنِ، فأَرْسَلَ الكاهِنُ إِلَى أَهْلِ الغُلاَمِ إِنّهُ لا يَكَادُ يَحْضُرُنِي فأَخْبَرَ الغُلاَمُ الرّاهِبَ بِذَلِكَ، فقالَ لَهُ الرّاهِبُ:
ـــــــ
"قال وكان إذا حدث بها الحديث حدث بهذا الحديث الآخر قال: كان ملك من الملوك الخ"قال الحافظ ابن كثير: وهذا السياق ليس فيه صراحة أن سياق هذه القصة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي: فيحتمل أن يكون من كلام صهيب الرومي فإنه كان عنده علم من أخبار النصارى انتهى. وقال الحافظ في الفتح: صرح برفع القصة بطولها حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب ومن طريقه أخرجها مسلم والنسائي وأحمد ووقفها معمر عن ثابت ومن طريقه أخرجها الترمذي انتهى. قلت: في صحيح مسلم عن صهيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر الخ""غلامًا فهما"أي سريع الفهم"أو قال فطنا"أي حاذقًا"لقنا"أي حسن التلقن لما يسمعه وهذه الألفاظ الثلاثة بوزن كتف بفتح الكاف وكسر الفوقية"فنظروا له"أي للكاهن"على ما وصف"أي ذكر لهم الكاهن"فأمروه"أي فوجدوا غلامًا على ما وصفه فأمروه"وأن يختلف إليه"أي يتردد إليه"راهب في صومعة"الراهب واحد رهبان النصارى وهو من اعتزل عن الناس