فإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلاّ بِحَقّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله ثُمّ قَرَأَ: {إنّمَا أَنْتَ مُذَكّر لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر} ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."
ـــــــ
في أول كتاب الإيمان {إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ} أي ليس عليك إلا التذكير والوعظ {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} وفي قراءة بالسين بدل الصاد أي بمسلط حتى تكرههم على الإيمان. قال النووي قال المفسرون معناه إنما أنت واعظ ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أمر إذ ذاك إلا بالتذكير ثم أمر بعد بالقتال، والمسيطر المسلط وقيل الجبار وقيل الرب انتهى. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد ومسلم والنسائي والحاكم.