فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كُتِبَ مَدْخَلُهَا، فقالَ القَوْمُ: يَا رَسُولَ الله أَفَلاَ نَتّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا فَمَن كَانَ مِنْ أَهْلِ السّعَادَةِ فَإنّه يَعْمَلُ لِلسّعَادَة، وَمَنْ كَانَ من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء؟ قال: بل اعملوا فكل ميسّر. أما من كان مِنْ أَهْلِ السّعَادَةِ فإِنّهُ يُيَسّرٌ لِعَمَلِ السّعَادَةِ. وَأمّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشّقَاءِ فإِنّهُ يُيَسّرٌ لِعَمَلِ الشّقَاءِ. ثُمّ قَرَأ: {فأَمّا مَنْ أَعْطَى واتّقَى وَصَدّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسّرُهُ لِليُسْرَى وَأَمّا مَنْ بَخِلَ واسْتَغْنَى وَكَذّبَ بالحسْنَى فَسَنُيَسّرُهُ لِلْعُسْرَى} . هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
ـــــــ
فهي منفوسة ونفساء إذا ولدت"إلا قد كتب مدخلها"الذي تصير إليه من الجنة والنار {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى} أي حق الله وبذل ماله في وجوه الخير {وَاتَّقَى} أي الله فاجتنب محارمه {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} قال ابن عباس: يقول لا إله إلا الله وعنه: صدق بالخلف به أي أيقن أن الله سيخلف عليه ما أنفقه في طاعته، وقيل صدق بالجنة، وقيل صدق بموعد الله الذي وعده أن يثيبه {فَسَنُيَسِّرُهُ} أي نهيئه {لِلْيُسْرَى} أي للخلة اليسرى وهي العمل بما يرضاه ربه {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ} أي بحق الله {وَاسْتَغْنَى} أي عن ثواب الله تعالى فلم يرغب فيه {وكذب بالحسنى} أي بلا إله إلا الله وكذب بما وعده الله عز وجل من الجنة والثواب {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} أي للخلة المؤدية إلى النار فتكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشد أو سمي طريقة الخير باليسرى لأن عاقبتها اليسر وطريقة الشر بالعسرى لأن عاقبتها العسر، أو أراد بهما طريقي الجنة والنار، وتقدم حديث علي هذا مختصرًا في باب الشقاء والسعادة من أبواب القدر. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"أخرجه الجماعة.