ـــــــ
تلك الحزمة من الشوك وتربطها في جيدها كما يفعل الحطابون. والمقصود بيان خساستها تشبيها لها بالحطابات إيذاء لها ولزوجها، وثانيها ـ أن يكون المعنى أن حالها يكون في نار جهنم على الصورة التي كانت عليها حين كانت تحمل الحزمة من الشوك فلا تزال على ظهرها حزمة من حطب النار من شجرة الزقوم وفي جيدها حبل من سلاسل النار. فإن قيل الحبل المتخذ من المسد كيف يبقى أبدًا في النار، قلنا كما يبقى الجلد واللحم والعظم أبدًا في النار. ومنهم من قال ذلك المسد يكون من الحديد وظن من ظن أن المسد لا يكون من الحديد خطأ لأن المسد هو المفتول سواء كان من الحديد أو من غيره. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان والنسائي.