فهرس الكتاب

الصفحة 6611 من 7409

أَحَدٌ {وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الفَلَقِ} {وقُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ} ثُمّ يَمْسَحُ بهِمَا ما اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرّاتٍ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ صحيحٌ."

ـــــــ

النون وسكون الفاء بعدها مثلثة وهو إخراج الريح من الفم مع شيء من الريق"فقرأ فيهما"قال العيني قال المظهري في شرح المصابيح: ظاهر الحديث يدل على أنه نفث في كفه أولًا ثم قرأ وهذا لم يقل به أحد ولا فائدة فيه ولعله سهو من الراوي والنفث ينبغي أن يكون بعد التلاوة ليوصل بركة القرآن إلى بشرة القارئ والمقروء له، وأجاب الطيبي عنه بأن الطعن فيما صحت روايته لا يجوز وكيف والفاء فيه مثل ما في قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} فالمعنى جمع كفيه ثم عزم على النفث أو لعل السر في تقديم النفث فيه مخالفة السحرة انتهى. وفي رواية البخاري: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وبالمعوذتين جميعًا. قال الحافظ: أي يقرأها وينفث حالة القراءة"يبدأ"بيان أو بدل ليمسح"بهما"أي بمسحهما"وما أقبل من جسده"وعند البخاري في الطب ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده. قوله:"هذا حديث حسن غريب صحيح"وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت