فهرس الكتاب

الصفحة 6614 من 7409

قَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرحْمَنِ بنُ نَوْفَلٍ عَن أَبِيهِ عَن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وَعَبْدُ الرحْمَنِ هُوَ أخُو فَرْوَةَ بنِ نَوْفَلٍ.

3465 ـ حدثنا هِشَامُ بنُ يُونُسَ الكُوفِيّ، أخبرنا المُحَارِبيّ عن لَيْثٍ عَن أبي الزّبَيْرِ عَن جَابِرٍ قَالَ:"كَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم لاَ يَنَامُ حَتّى يَقْرَأَ تنزيل السّجْدَةَ وتبارك". وهَكَذَا رَوَى سفيان الثّوْرِيّ وغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الحَدِيثَ عَن لَيْثٍ عَن أبي الزّبَيْرِ عَن جَابِرٍ عَن النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ. وَرَوَى زهَيْرٌ هَذَا الحَدِيثَ عَن أبي الزّبَيْرِ قَالَ"قُلْتُ لَهُ سَمِعْتَهُ مِنْ جَابِرٍ؟ قَالَ لَمْ أسْمَعْهُ مِنْ جَابرٍ إنّما سَمِعْتُهُ مِنْ صَفْوانَ أو ابنِ صَفْوَانَ". وقد رَوَى شَبَابَةُ عَنْ مُغِيرَةَ بنِ مُسْلِمٍ عَنْ أبي الزّبَيْر عَنْ جَابِرٍ نَحْوَ حَدِيثِ لَيْثٍ.

ـــــــ

انتهى. وفي الباب أحاديث أخرى ذكرها الشوكاني في تحفة الذاكرين.

قوله:"أخبرنا المحاربي"هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد"عن ليث"هو ابن أبي سليم. قوله"كأن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ تنزيل السجدة"أي سورة السجدة"و تَبَارَكَ"أي سورة الملك. قال الطيبي: حتى غاية لا ينام ويحتمل أن يكون المعنى إذا دخل وقت النوم لا ينام حتى يقرأهما وأن يكون لا ينام مطلقًا حتى يقرأهما، والمعنى لم يكن من عادته النوم قبل القراءة فتقع القراءة قبل دخول وقت النوم أي وقت كان، ولو قيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأهما بالليل لم يفد هذه الفائدة انتهى. قال القاري: والفائدة هي إفادة القبلية ولا يشك أن الاحتمال الثاني أظهر لعدم احتياجه إلى تقدير يفضي إلى تضييق انتهى. وحديث جابر هذا أخرجه أيضًا أحمد والبخاري في الأدب المفرد والنسائي والدارمي وابن أبي شيبة والحاكم وقال صحيح، قال المناوي وتعقب بأن فيه اضطرابًا. قوله:"إنما سمعته من صفوان أو ابن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت