فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالَ:"شَكَتْ إِليّ فاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطّحِينِ فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتِ أَباكِ فَسَأَلتيه خَادِمًا؟ فقالَ: أَلاَ أدُلّكُمّا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الخَادِمِ؟ إذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا تَقُولاَنِ ثَلاثًَا وثَلاَثِينَ وَثَلاثًَا وَثَلاَثِينِ وأَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ مِنْ تَحْمِيدٍ وَتَسْبِيحٍ وَتَكْبِيرٍ". وفي الحَدِيثِ قِصَةٌ. هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَوْنٍ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَن عَلِيّ.
ـــــــ
هو ابن عمر السلماني المرادي. قوله:"شكت إلي فاطمة مجل يديها"قال في القاموس: مجلت يده كنصر وفرح مجلًا ومجلًا ومجولًا نفطت من العمل فمرنت كأمجلت. وقال في النهاية: يقال مجلت يده تمجل مجلًا ومجلت تمجل مجلًا إذا ثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البتر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة"من الطحين"أي بسبب الطحين وهو الدقيق وفي بعض النسخ من الطحن"فقلت لو أتيت أباك فسألتيه خادمًا"أي جارية تخدمك وهو يطلق على الذكر والأنثى"فقال"أي النبي صلى الله عليه وسلم"ألا أدلكما على ما هو خير لكما من الخادمة"وفي رواية للبخاري فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادمًا فلم تجده فذكرت ذلك لعائشة فلما جاء أخبرته قال فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت أقوم فقال مكانك فجلس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري. فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم. قال العيني: وجه الخيرية إما أن يراد به أنه يتعلق بالآخرة والخادم بالدنيا. والآخرة خير وأبقى، وإما أن يراد بالنسبة إلى ما طلبته بأن يحصل لها بسبب هذه الأذكار قوة تقدر على الخدمة أكثر مما يقدر الخادم"تقولان ثلاثا وثلاثين وثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين من تحميد وتسبيح وتكبير"وفي الرواية المتفق عليها كما في المشكاة"فسبحا ثلاثا وثلاثين وأحمد ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين""وفي الحديث قصة"أخرج الشيخان وغيرهما هذا الحديث بالقصة مطولًا.