فهرس الكتاب

الصفحة 6633 من 7409

الّذِي أحْيَا نَفْسِي بَعْدَ ما أَمَاتَهَا وَإِلَيْهِ النّشُورُ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

ـــــــ

اسمك أحيى ما حييت وعليه أموت، ويسقط بهذا سؤال من يقول بالله الحياة والموت لا بإسمه، ويحتمل أن يكون لفظ الاسم هنا زائدًا كما في قول الشاعر إلى الحول ثم اسم السلام عليكما"قال الحمد لله الذي أحيا نفسي بعد ما أماتها"قيل هذا ليس إحياء ولا إماتة بل إيقاظ وإنامة، وأجيب بأن الموت عبارة عن انقطاع تعلق الروح بالبدن وذلك قد يكون ظاهرًا فقط وهو النوم ولهذا يقال إنه آخر الموت أو ظاهرًا وباطنًا وهو الموت المتعارف أو أطلق الإحياء والإماتة على سبيل التشبيه وهو استعارة مصرحة. وقال أبو إسحاق الزجاج: النفس التي تفارق الإنسان عند النوم هي التي للتمييز والتي تفارقه عند الموت هي التي للحياة وهي التي تزول معها النفس، وسمي النوم موتًا لأنه يزول معه العقل والحركة تمثيلًا وتشبيهًا"وإليه النشور"أي البعث يوم القيامة والإحياء بعد الإماتة، يقال نشر الله الموتى فنشروا أي أحياهم فحيوا قاله الحافظ. وقال في النهاية. يقال نشر الميت نشورًا إذا عاش بعد الموت وأنشره الله أي أحياه. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"في إسناده عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو متروك كما عرفت فتصحيحه لمجيئه من طرق أخرى صحيحة والحديث أخرجه أيضًا البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة وأخرجه مسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت