فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبي جَمِيعًا إِنّهُ لاَ يَغْفِر الذّنُوبَ إلاّ أَنْتَ واهْدِني لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لا يَهْدِي لأحْسَنِها إلاّ أنْتَ واصْرِفْ عَنّي سَيّئَهَا إنّه لاَ يَصْرِفُ عَنّي سَيّئَهَا إلاّ أَنْتَ آمَنْتُ بِكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ. فإِذَا رَكَعَ قَالَ: اللّهُمّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي ومُخّي وَعظْمِي وعَصَبِي. فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: اللّهّمّ رَبّنَا لَكَ الحَمدُ مِلْءَ السّمَاوَاتِ والأَرَضِينَ وَمَا
ـــــــ
ولذا لا يجمع بينهما إلا في الشعر"أنت الملك"أي القادر على كل شيء المالك الحقيقي لجميع المخلوقات"وأنا عبدك"أي معترف بأنك مالكي ومدبري وحكمك نافذ في"ظلمت نفسي"أي اعترفت بالتقصير قدمه على سؤال المغفرة أدبًا كما قال آدم وحواء {قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} "إنه"بالكسر استئناف فيه معنى التعليل والضمير للشأن"لا يغفر الذنوب إلا أنت"فإنك أنت الغفار الغفور"واهدني لأحسن الأخلاق"أي أرشدني لأكملها وأفضلها ووفقني للتخلق بها"واصرف عني سيئها"أي قبيحها"تباركت"أي استحققت الثناء، وقيل ثبت الخير عندك وقيل جئت بالبركات أو تكاثر خيرك، وأصل الكلمة للدوام والثبوت"وتعاليت"أي ارتفعت عظمتك وظهر قهرك وقدرتك على من في الكونين، وقيل أي عن مشابهة كل شيء"اللهم لك ركعت وبك آمنت"في تقديم الجار إشارة إلى التخصيص"ولك أسلمت"أي لك ذللت وانقدت أو لك أخلصت وجهي"خشع"أي خضع وتواضع أو سكن"لك سمعي"فلا يسمع إلا منك"وبصري"فلا ينظر إلا بك وإليك وتخصيصهما من بين الحواس لأن أكثر الآفات بهما فإذا خشعتا قلت الوساوس قاله ابن الملك"ومخي"قال ابن رسلان المراد به هنا الدماغ وأصله الودك الذي في العظم وخالص كل شيء مخه"وعظمي وعصبي"فلا يقومان ولا يتحركان إلا بك في طاعتك وهن عمد الحيوان وأطنابه واللحم والشحم غاد ورائح"فإذا رفع رأسه"أي من الركوع"قال"أي بعد قوله سمع الله لمن حمده