فهرس الكتاب

الصفحة 6657 من 7409

35 ـ باب منه

3487 ـ حدثنا مَحمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدثنا وكِيعٌ، أخبرنا سُفْيَانُ عَن مَنْصُورٍ عَن عامِرٍ الشّعْبِيّ عَن أُمّ سَلَمَةَ"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قالَ: بِسمِ الله تَوَكّلْتُ عَلَى الله اللّهُمّ إنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ نَزِلّ أوْ نَضِلّ أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ أوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

"باب منه"

قوله:"قال باسم الله"أي خرجت مستعينًا باسم الله"توكلت على الله"أي في جميع أموري"من أن نزل"أي عن الحق وهو بفتح النون وكسر الزاي وتشديد اللام من الزلة وهي ذنب من غير قصد تشبيهًا بزلة الرجل"أو نضل"من الضلالة، أي عن الهدى"أو نظلم"على بناء المعلوم أي أحدًا"أو نظلم"على بناء المجهول أي من أحد"أو نجهل"على بناء المعروف أي أمور الدين أو حقوق الله أو حقوق الناس أو في المعاشرة والمخالطة مع الأصحاب أو نفعل بالناس فعل الجهال من الإيذاء وإيصال الضرر إليهم"أو يجهل علينا"بصيغة المجهول أي يفعل الناس بنا أفعال الجهال من إيصال الضرر إلينا. قال الطيبي: الزلة السيئة بلا قصد استعاذ من أن يصدر عنه ذنب بغير قصد أو قصد ومن أن يظلم الناس في المعاملات أو يؤذيهم في المخالطات أو يجهل أي يفعل بالناس فعل الجهال من الإيذاء انتهى. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة والحاكم وابن السني ولفظ أبي داود: قالت ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي. قال الطيبي: إن الإنسان إذا خرج من منزله لا بد أن يعاشر الناس ويزاول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت