فهرس الكتاب

الصفحة 6699 من 7409

وَلاَ يَذْكُرْهَا لأِحَدٍ فإِنّهَا لاَ تَضُرّهُ"قال وفي البابِ عَن أَبي قَتَادَةَ. قال: وهَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَابنُ الْهَادِ اسْمُهُ يَزِيدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أُسَامَةَ بنِ الْهَادِ المَدَنيّ وهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيث رَوَى عَنْهُ مالِكُ والنّاسُ."

ـــــــ

أضيفت إليه لكونها على هواه ومراده، وقيل لأنه الذي يخيل بها ولا حقيقة لها في نفس الأمر"فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره"حاصل ما ذكر من أدب الرؤيا الصالحة ثلاثة أشياء أن يحمد الله عليها، وأن يستبشر بها، وأن يتحدث بها لكن لمن يحب دون من يكره. وحاصل ما ذكر من أدب الرؤيا المكروهة ستة أشياء: أن يتعوذ بالله من شرها وشر الشيطان. وأن يتفل حين يهب من نومه عن يساره ثلاثًا، ولا يذكرها لأحد أصلًا، وأن يصلي. وأن يتحول عن جنبه الذي كان عليه. وقد تقدم بقية الكلام في هذا في باب إذا رأى في المنام ما يكره ما يصنع. قوله:"وفي الباب عن أبي قتادة"أخرج حديثه الترمذي في الباب المذكور. قوله"هذا حديث حسن غريب صحيح"وأخرجه البخاري والنسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت