فهرس الكتاب

الصفحة 6724 من 7409

وَبِجَمْدِهِ مائَةَ مَرّةٍ حُطّتْ خَطَاياهُ وَإِنْ كانَتْ أكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

ـــــــ

أو من غيره أو منه ومن غيره وهذا الاحتمال أظهر والله أعلم انتهى."حطت خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر"ظاهره مع قوله في التهليل محيت عنه مائة سيئة أن التسبيح أفضل من التهليل لأن عدد زبد البحر أضعاف أضعاف المائة، وقد قال في التهليل: ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، قال القاضي في الجواب عن هذا. إن التهليل المذكور أفضل ويكون ما فيه من زيادة الحسنات ومحو السيئات. وما فيه من فضل عتق الرقاب وكونه حرزًا من الشيطان زائدًا على فضل التسبيح وتكفير الخطايا لأنه قد ثبت أن من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار. وقد حصل بعتق رقبة واحدة تكفير جميع الخطايا مع ما يبقى له من زيادة عتق الرقاب الزائدة على الواحدة ومع ما فيه من زيادة مائة درجة وكونه حرزًا من الشيطان، ويؤيده ما جاء في الحديث الآخر أن أفضل الذكر التهليل مع الحديث الآخر:"أفضل ما قلته أن والنبيون قبلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له"الحديث، وقيل إنه إسم الله الأعظم وهي كلمة الإخلاص. كذا في شرح مسلم للنووي. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجة وأبو عوانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت