فهرس الكتاب

الصفحة 6728 من 7409

63 ـ باب

3538 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ وزِيرٍ الْوَاسِطِيّ، أخبرنا أَبُو سُفْيَانَ الْحُمَيْرِيّ عَن الضّحّاكِ بنُ حُمْرَةَ عَن عَمْرِو بنِ شعَيْبٍ عَن أبِيهِ عَن جَدّهِ قالَ قالَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَبّحَ الله مِائَةً بالغَدَاةِ وَمائَةً بالعَشِيّ كَانَ كَمَنْ حَجّ مِائَةَ حجة، وَمَنْ حَمِدَ الله مائَةً بالغَدَاةِ وَمائَةً بالعَشِيّ كانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى مائةِ فَرَسٍ في سَبِيلِ الله أَوْ قالَ غَزَا مائةَ غَزْوَةٍ، وَمَنْ هَلّلَ الله مِائةً بالغَدَاةِ وَمائةً"

ـــــــ

"باب"

قوله:"أخبرنا أبو سفيان الحميري"بكسر الحاء المهملة وسكون الميم وفتح التحتانية إسمه سعيد بن يحيى بن مهدي بن عبد الرحمن الحذاء الواسطي صدوق وسط من التاسعة"عن الضحاك بن حمرة"بضم الحاء المهملة وسكون الميم وفتح الراء المهملة الأملوكي الواسطي ضعيف من السادسة. ووقع في النسخة الأحمدية عن الضحاك بن حمزة بالحاء والميم والزاي المنقوطة وهو غلط. قوله:"من سبح الله مائة"أي من قال سبحان الله مائة مرة"بالغداة ومائة بالعشي"أي أول النهار وأول الليل أو في الملوين 1"كان كمن حج مائة حجة"أي نافلة. دل الحديث على أن الذكر بشرط الحضور مع الله بسهولته أفضل من العبادات الشاقة بغفلته ويمكن أن يكون الحديث من باب إلحاق الناقص بالكامل مبالغة في الترغيب أو يراد التساوي بين التسبيح المضاعف بالحجج الغير المضاعفة"كان كمن حمل"بالتخفيف أي أركب مائة نفس"على مائة فرس في سبيل الله"أي في نحو

ـــــــ

1 كذا ورد بالأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت