فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3569 ـ حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ أخبرنا ابنُ المُبَارَكِ، أخبرنا يَحْيَى بنُ أَيّوبَ عَن عُبَيْدِ الله بنِ زَحر عَن خَالِدِ بنِ أَبِي عِمْرَانَ أنّ ابنَ عُمَرَ قَالَ:"قَلّما كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الدعواتِ لأَصْحَابِهِ: اللّهُمّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وبَيْنَ مَعَاصِيكَ ومِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلّغُنَا بِهِ جَنّتَكَ. ومِنَ اليَقينِ مَا تُهَوّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدّنْيَا ومَتّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وأَبْصَارِنَا وقُوّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا"
ـــــــ
قوله:"أخبرنا يحيى بن أيوب"الغافقي"عن خالد بن أبي عمران"التجيبي أبي عمر قاضي أفريقية فقيه صدوق من الخامسة. قوله:"قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تتصل ما بقل فيقال قلما جئتك وتكون ما كافة عن عمل الرفع فلا اقتضاء للفاعل، وتستعمل قلما لمعنيين أحدهما النفي الصرف والثاني إثبات الشيء القليل"اللهم أقسم لنا"أي اجعل لنا"من خشيتك"أي من خوفك"ما"أي قسمًا ونصيبًا"يحول"من حال يحول حيلولة أي يحجب ويمنع"بيننا وبين معاصيك"لأن القلب إذا امتلأ من الخوف أحجمت الأعضاء عن المعاصي"ومن طاعتك"أي بإعطاء القدرة عليها والتوفيق لها"ما تبلغنا"بالتشديد أي توصلنا أنت"به جنتك"أي مع شمولنا برحمتك وليست الطاعة وحدها مبلغة"ومن اليقين"أي اليقين بك وبأن لا مرد لقضائك وبأنه لا يصيبنا إلا ما كتبته علينا وبأن ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة مع ما فيه من مزيد المثوبة"ما تهون به"أي تسهل أنت بذلك اليقين"مصيبات الدنيا"فإن من علم يقينًا أن مصيبات الدنيا مثوبات الأخرى لا يغتم بما أصابه ولا يحزن بما نابه"ومتعنا"من