فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الْخَيْرَ، قالَ: فَإِنّ مِنْ تَمَامِ النّعْمَةِ دُخُولَ الْجَنّةِ والفَوْزَ مِنَ النّارِ". وسَمِعَ رَجُلًا وهُوَ يَقُولُ ياذَا الْجَلاَلِ والإِكْرَامِ فَقَالَ"قَدْ اسْتَجِيبَ لَكَ فَسَلْ وَسَمِعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ: اللّهُمّ إِنّي أَسْألُكَ الصّبْرَ قالَ سَأَلْتَ الله البَلاَءَ فسْأَلْهُ العَافِيةَ"."
3496 ـ حدثنا أحْمَدُ بنُ مَنيعٍ، أخبرنا إسْمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهيمَ عَن الجُرَيْرِيّ بهذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. هَذا حديثٌ حَسَنٌ.
ـــــــ
الورد"هو ابن ثمامة بن حزن القشيري البصري مقبول من السادسة"عن اللجلاج العامري"صحابي سكن دمشق. قوله:"يقول"بدل أو حال"فقال"أي النبي صلى الله عليه وسلم سؤال امتحان"دعوة"أي مستجابة ذكره الطيبي أو هو دعوة أو مسألة دعوة"أرجو بها الخير"وفي المشكاة أرجو بها خيرًا. قال القاري أي مالًا كثيرًا. قال الطيبي: وجه مطابقة الجواب السؤال هو أن جواب الرجل من باب الكناية أي أسأله دعوة مستجابة فيحصل مطلوبي منها، ولما صرح بقوله خيرًا فكان غرضه المال الكثير كما في قوله تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} فرده صلى الله عليه وسلم بقوله:"إن من تمام النعمة الخ"وأشار إلى قوله تعالى: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} انتهى. قال القاري: والأظهر أن الرجل حمل النعمة على النعم الدنيوية الفانية وتمامها على مدعاه في دعائه فرده صلى الله عليه وسلم عن ذلك ودله على أن لا نعمة إلا النعمة الباقية الأخروية"فإن من تمام النعمة دخول الجنة"ابتداء"والفوز"الخلاص والنجاة"من النار"أي ولو انتهاء"وسمع"أي النبي صلى الله عليه وسلم"ياذا الجلال والإكرام"أي ياذا العظمة والكبرياء والإكرام لأوليائه"قد استجيب لك فسل"أي ما تريد، وفيه دليل على أن استفتاح الدعاء بقول الداعي: يا ذا الجلال والإكرام يكون سببًا في الإجابة وفضل الله واسع"قال"أي النبي صلى الله عليه وسلم"سألت الله البلاء"أي لأنه يترتب عليه"فاسأله العافية"أي فإنها أوسع وكل أحد لا يقدر أن يصبر على البلاء،"