فهرس الكتاب

الصفحة 6843 من 7409

110 ـ باب

3613 ـ حدثنا أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدّوْرَقِيّ، أخبرنا رِبْعِيّ بنُ إِبْرَاهِيمَ عَن عَبْدِ الرّحمَنِ بنِ إِسْحَاقَ عَن سَعيدِ بنِ أَبي سَعِيدٍ الْمَقْبُريّ عَن أَبي هُرَيْرَةَ قالَ قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلّ عَلَيّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ. وَرَغِم أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الكِبَرَ فَلمْ يُدْخِلاَهُ الْجَنّةَ. قَالَ عَبْدُ الرّحمَنِ وَأظُنّهُ قَالَ أوْ أَحَدُهُما"وفي البابِ

ـــــــ

"باب"

قوله:"أخبرنا ربعي"بكسر الراء المهملة وسكون الموحدة وكسر العين المهملة وشدة التحتية"بن إبراهيم"بن مقسم الأسدي أبو الحسن البصري أخو إسماعيل بن عليه وهو أصغر منه ثقة صالح من التاسعة"عن عبد الرحمن بن إسحاق"القرشي المدني. قوله:"رغم أنف رجل"أي لصق أنفه بالتراب كناية عن حصول الذل. قال في النهاية: رغم برغم ورغم يرغم رغمًا ورغمًا ورغمًا وأرغم الله أنفه أي ألصقه بالرغام وهو التراب. هذا هو الأصل ثم استعمل في الذل والعجز عن الانتصاف والانقياد على كره انتهى وهذا إخبار أو دعاء"ذكرت"بالبناء للمفعول"فلم يصل علي"قال الطيبي: الفاء استبعادية والمعنى: بعيد على العاقل أن يتمكن من إجراء كلمات معدودة على لسانه فيفوز بها فلم يغتنمه فحقيق أن يذله الله، وقيل إنها للتعقيب فتقيد به ذم التراخي عن الصلاة عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم"ثم انسلخ"أي انقضى"قبل أن يغفر له"أي بأن لم يتب أو لم يعظمه بالمبالغة في الطاعة حتى يغفر له"فلم يدخلاه الجنة"لعقوقة وتقصيره في حقهما. والإسناد مجازي فإن المدخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت