فهرس الكتاب

الصفحة 6881 من 7409

والحَمْدُ لله مِثْلَ ذَلِكَ، ولاَ حَوْلَ وَلا قُوّةَ إِلاّ بالله مِثْلَ ذَلِكَ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ."

3640 ـ حَدّثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ حدثنا عبْدُ الله بنُ نُمَيْرٍ وَزَيْدُ بنُ حُبَابٍ عَن مُوسَى بنِ عُبَيْدَةَ عَن مُحمّدِ بنِ ثَابِتٍ عَن أبي حَكِيمٍ الخطميّ مَوْلَى الزّبَيْرِ عَن الزّبَيْرِ بنِ العَوّامِ قالَ قالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ العباد فيه إلاّ ومُنَادٍ يُنَادِي سبحان المَلِكَ القُدّوس". هَذا حديثٌ غَريبٌ.

ـــــــ

قوله:"هذا حديث حسن غريب من حديث سعد"وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد.

قوله:"عن محمد بن ثابت"قال في تهذيب التهذيب: محمد بن ثابت عن أبي حكيم مولى الزبير وأبي هريرة وعنه موسى بن عبيدة الربذي. قال الدوري عن ابن معين لا أعرفه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه لا نفهم من محمد هذا، وزعم يعقوب بن شيبة أنه محمد بن ثابت بن شرحبيل من بني عبد الدار، وقال في التقريب مجهول من السادسة"عن أبي حكيم مولى الزبير"مجهول من الثالثة. قوله:"ما من صباح يصبح العبد"أي فيه، قال الطيبي صباح نكرة وقعت في سياق النفي وضمت إليها من الاستغراقية لإفادة الشمول ثم جيء بقوله يصبح صفة مؤكدة لمزيد الإحاطة كقوله تعالى {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} {وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} "سبحوا"بصيغة الأمر من التسبيح أي نزهوا"الملك القدوس"أي عما هو منزه عنه والمعنى اعتقدوا أنه منزه عنه وليس المراد إنشاء تنزيه لأنه منزه أزلًا وأبدًا أو اذكروه بالتسبيح لقوله تعالى {إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} ولذا قال الطيبي: أي قولوا سبحان الملك القدوس أو قولوا سبوج قدوس رب الملائكة والروح أي ونحوهما من قول سبحان الله وبحمده الله سبحان العظيم. قوله:"هذا حديث غريب"وهو ضعيف لضعف بعض رواته وجهالة بعضهم وأخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت