وحم الدّخَانَ، وَفي الرّكْعَةِ الثّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وألم تَنْزِيلُ السّجْدَةِ، وَفي الرّكْعَةِ الرّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَتَبَارَكَ المُفَصّل. فَإِذَا فَرِغْتَ مِنْ التّشَهّدِ فاحْمَدِ الله وأحْسِنِ الثّنَاءَ عَلَى الله وَصَلّ عَلَيّ وَأَحْسِنْ وَعَلَى سَائِرِ النّبِيّينِ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ والمُؤْمِنَاتِ ولإخْوَانِكَ الّذِينَ سَبَقُوكَ بالإيمَانِ ثُمْ قُلْ في آخِرِ ذَلِكَ: اللّهُمّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ المَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي، وارْحَمْنِي أنْ أَتَكَلّفَ مَا لاَ يَعْنِينِي، وارْزُقْنِي حُسْنَ النّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنّي، اللّهُمّ بَدِيعَ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلاَلِ وَالإكْرامِ وَالعِزّةِ التي لا تُرَامُ أَسْأَلُكَ يا الله يا رَحمَنُ بجَلاَلِكَ ونورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلّمْتَنِي وَارْزُقْنِي أَنْ أتْلُوَهُ عَلَى النّحْوِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنّي. اللّهُمّ بَدِيعَ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلاَل والإِكْرَامِ والعِزّةِ التي لا تُرَامُ أَسْأَلُكَ يا الله يا رَحْمَن بجَلاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَن تُنَوّرَ بِكَتَابِكَ بَصَرِي وأنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَاني وَأَنْ تُفَرّجَ بِهِ عن قَلْبِي وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وأَنْ تَغسل بِهِ بَدَنِي فإِنّهُ.
ـــــــ
فإن استطعت"وتبارك المفصل"أي سورة تبارك الذي بيده الملك التي هي من طوال المفصل وفي بعض النسخ: تبارك الملك"وصل علي"بتشديد الياء"وأحسن"أي وأحسن الصلاة عليّ"ولإخوانك"المراد بالأخوة هنا أخوة الدين"أن أتكلف"أي أتعرض"ما لا يعنيني"من قول وفعل أي ما لا يهمني ولا يكون من مقصدي ومطلوبي"يرضيك"من الإرضاء"لا ترام"أي لا تطلب من الروم ويجوز كونه من الريم بمعنى التجاوز"أن تلزم"بضم التاء من الإلزام"أن تطلق"من الإطلاق أي تجري"وأن تفرج"من باب التفعيل أي تكشف وتزيل"وأن تغسل"وفي بعض النسخ تعمل والظاهر أنه من الأعمال يقال