فهرس الكتاب

الصفحة 6929 من 7409

يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ. قالَ: فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْنِي؟ قالَ: فَيَقُولُونَ: لاَ. قالَ: فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ قالَ: فَيقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا أَشَدّ تَحْمِيدًا وَأَشَدّ تَمْجِيدًا وَأشَدّ لَكَ ذِكْرًا، قالَ: فَيَقُولُ: وَأَيّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟ قالَ: فَيَقُولُونَ: يَطْلُبُونَ الْجَنّةَ، قالَ: فَيَقُولُ: فَهَلْ رَأَوْهَا؟ قالَ: فَيَقُولُونَ لاَ. قالَ: فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا لَكَانُوا لَهَا أشَدّ طَلَبًا وأشَدّ عَلَيْهَا حِرْصًا، قالَ: فَيَقُولُ: فَمِنْ أيّ شَيْءٍ يَتَعَوّذُونَ؟ قالُوا: يَتَعَوّذُونَ مِنَ النّارِ، قالَ: فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ. قالَ: فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا لَكانُوا مِنْهَا أَشَدّ هَرَبًَا وَأَشَدّ مِنْهَا خَوْفًا وَأَشَدّ مِنْهَا تَعوّذًا. قالَ: فَيَقُولُ: فإِنّي أُشْهِدُكُمْ أَنّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَيَقُولُونَ: إنّ فِيهِمْ فُلاَنًا الْخطّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إنّمَا جَاءَهُمْ

ـــــــ

أنها تثني وتجمع وتؤنث ولغة الحجازيين بناء لفظها على الفتح وبقاؤه بحاله مع المثنى والجمع والمؤنث ومنه قوله تعالى {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ} "فيحفون بهم"أي يحدقون بهم ويستديرون حولهم يقال حف القوم الرجل وبه وحوله أحدقوا واستداروا به"إلى السماء الدنيا"أي يقف بعضهم فوق بعضهم إلى السماء الدنيا، وفي رواية مسلم: فإذا وجدوا مجلسًا فيه ذكر قعدوا معهم وخف بعضهم بعضًا بأجنحتهم حتى يملأوا ما بينهم وبين السماء الدنيا"أي شيء"بالنصب مفعول مقدم لقوله يصنعون"فيقولون"أي الملائكة"تركناهم"أي عبادك"يحمدونك"بالتخفيف"ويمجدونك"بالتشديد أي يذكرونك بالعظمة أو ينسبونك إلى المجد وهو الكرم"ويذكرونك"وفي رواية مسلم فإذا تفرقوا أي أهل المجلس عرجوا أي الملائكة وصعدوا إلى السماء قال فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت