فهرس الكتاب

الصفحة 6951 من 7409

القَبَائِلَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ القَبِيلَةِ، ثُمّ تَخَير البُيُوت فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فأنَا خَيْرُهُمْ نَفْسًا وَخَيْرُهُمْ بَيْتًا". هَذا حديثٌ حَسَنٌ. وَعَبْدُ اللّهِ بنُ الْحَارِثِ هُوَ أبو نَوْفَلٍ."

3686 ـ حَدّثَنَا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ حدثنا أَبُو أَحْمَدَ حدثنا سُفْيَانُ عَن يَزِيدَ بنِ أبي زِيادٍ عَن عَبْدِ اللّهِ بنِ الْحَارِثِ عَن المُطّلِبِ بنِ أبِي وَدَاعَةَ قالَ:"جَاءَ العَبّاسُ إِلَى رسُولِ1 اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَأَنّهُ سَمِعَ شَيْئًا، فقامَ النبِيّ صلى الله عليه وسلم عَلَى المِنْبَرِ فقالَ:"مَنْ أَنَا"؟ فقَالُوا أنْتَ رَسُولُ اللّهِ عَلَيْكَ السّلاَمُ، قالَ"أنَا مُحمّدُ بنُ عَبْدِ اللّهِ بنِ عَبْدِ المُطّلِبِ. إِنّ اللّهَ خَلَقَ الَخَلْقَ فَجَعَلَنِي في خَيْرِهِمْ

ـــــــ

وهي المرة الواحدة من الكسح على الكساحة والكناسة انتهى"إن الله خلق الخلق"أي المخلوقات يعني ثم جعلهم فرقًا"فجعلني من خير فرقهم"بكسر الفاء وفتح الراء أي من أشرفها وهو الإنس"وخير الفريقين"أي العرب والعجم"ثم خير القبائل فجعلني من خير القبيلة"يعني من قبيلة قريش، وفي رواية أحمد: إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه وجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة. ونحو ذلك في الرواية الاَتية"ثم خير البيوت"أي البطون"فجعلني من خير بيوتهم"أي من بطن بني هاشم"فأنا خيرهم نفسًا"أي روحًا وذاتًا إذ جعلني نبيًا رسولًا خاتمًا للرسل"وخيرهم بيتًا"أي أصلًا إذ جئت من طيب إلى طيب إلى صلب عبد الله بنكاح لا سفاح.

قوله:"جاء العباس"أي غضبان"وكأنه سمع شيئًا"أي من الطعن في نسبه أو حسبه"فقال من أنا"استفهام تقرير على جهة التبكيت"فقالوا أنت رسول الله"فلما كان قصده صلى الله عليه وسلم بيان نسبه وهم عدلوا عن ذلك المعنى ولم يكن الكلام في ذلك المبنى"قال أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت