فهرس الكتاب

الصفحة 6969 من 7409

بالصّفَةِ فَيَقْتُلُونهُ، فالْتَفَتَ فإِذَا بِسَبْعَةٍ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرّومِ فاسْتَقْبَلَهُمْ فقالَ: ما جَاءَ بِكُمْ؟ قالُوا جِئْنَا إِنّ هَذَا النبِيّ خَارِجٌ في هَذَا الشّهْرِ فَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إلاّ بُعِثَ إِلَيْهِ بِأُنَاسٍ وإنّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ فَبَعَثَنَا إلى طَرِيقِكَ هَذَا، فقالَ هَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ؟ قالُوا إِنّمَا أُخْتِرْنَا خَيرة لِطَرِيقِكَ هَذَا. قالَ أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَ اللّهُ أَنْ يَقْضِيَهُ هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النّاسِ رَدّهُ؟ قالُوا لاَ. قالَ فَبَاَيَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعَهُ، قالَ أَنْشُدُكُمْ باللّهِ أَيّكُمْ وَلِيّهُ؟ قالُوا أَبُو طَالِبٍ فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ حَتّى رَدّهُ أبُو طَالِبٍ وَبَعَثَ مَعَهُ أبُو بَكْرٍ بِلاَلًا وَزَوّدَهُ الرّاهِبُ مِنَ الكَعْكِ وَالزّيْتِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ"

ـــــــ

قال في النهاية يقال نشدتك الله وأنشدك الله وبالله وناشدتك الله وبالله أي سألتك وأقسمت عليك ونشدته نشدة ونشدانًا ومناشدة وتعديته إلى مفعولين إما لأنه بمنزلة دعوت حيث قالوا نشدتك الله وبالله كما قالوا دعوت زيدًا أو يزيد أو لأنهم ضمنوه معنى ذكرت انتهى"أيكم وليه"أي قريبه والجملة مبتدأ وخبر"قالوا أبو طالب"أي وليه"فلم يزل"أي الراهب"يناشده"أي يناشد أبا طالب ويطالب رده عليه السلام خوفًا عليه من أهل الروم أن يقتلوه في الشام ويقول لأبي طالب بالله عليك أن ترد محمدًا إلى مكة وتحفظه من العدو"حتى رده أبو طالب"أي إلى مكة شرفها الله تعالى"وبعث معه أبو بكر بلالًا"وفي رواية علي عن أبيه أنه قال فرددته مع رجال وكان فيهم بلال أخرجه رزين"وزوده الراهب من الكعك"هو الخبز الغليظ على ما في الأزهار وقيل هو خبز يعمل مستديرًا من الدقيق والحليب والسكر أو غير ذلك الواحدة كعكة والجمع كعكات، وقال في القاموس هو خبز معروف فارسي معرب"والزيت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت