فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم نتدَاوَلُ مِنْ قَصْعَةٍ مِنْ غُدْوَةٍ حَتّى اللّيْل تَقُومُ عَشَرَةٌ وَيَقْعُدُ عَشَرَةٌ. قُلْنَا فَمَا كَانَتْ تُمَدّ؟ قالَ مِنْ أَيّ شَيْءٍ تَعْجَبُ ما كَانَتْ تَمُدّ إِلاّ مِنْ هَهُنَا وأَشَارَ بِيَدِهِ إلى السّمَاءِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبُو العَلاَءِ اسْمُهُ يَزِيدُ بنُ عَبْدِ اللّهِ بنِ الشّخِيرِ"
ـــــــ
قوله:"نتداول"يقال تداولته الأيدي أي تناوبته يعني أخذته هذه مرة وهذه مرة والمعنى نتناوب أخذ الطعام وأكله"من قصعة"بفتح القاف أي من صحفه كبيرة"من غدوة"بضم فسكون أي من أول النهار"تقوم عشرة"تفسير وبيان لقوله نتداول أي بعد فراغهم من الأكل منها"وتقعد عشرة"أي للتناول منها"قلنا"أي لسمرة"فما كانت تمد"بصيغة المجهول من الإمداد أي فأي شيء كانت القصعة تمد منه وتزاد فيه ومن أين يكثر الطعام فيها طول النهار، وفي هذا السؤال نوع من التعجب"قال من أي شيء تعجب"أي قال سمرة لأبي العلاء لا تعجب"ما كانت تمد إلا من ههنا الخ"يعني لا تكون كثرة الطعام فيها إلا من عالم العلاء بنزول البركة فيها من السماء. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الدارمي.