فهرس الكتاب

الصفحة 7000 من 7409

37 ـ باب

3716 ـ حَدّثَنَا مُحَمّدُ بنُ إِسْمَاعِيلُ حدثنا أبُو نُعَيْمٍ حدثنا المَسْعُودِيّ عَن عُثْمَانَ بنِ مُسْلِمِ بنِ هُرْمُزٍ

عَن نَافِعِ بنِ جُبَيْرِبنِ مُطْعِمٍ عَن عَلِيّ قالَ:"لَمْ يَكُنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم بالطّوِيلِ وَلاَ بالْقَصِيرِ، شَثْنَ الكَفّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الرّأْسِ، ضَخْمَ"

ـــــــ

"باب"

قوله:"حدثنا محمد بن إسماعيل"هو البخاري"أخبرنا المسعودي"هو عبد الرحمن بن عبد الله الكوفي"عن عثمان بن مسلم بن هرمز"ويقال اسم أبيه عبد الله فيه لين من السادسة. قوله:"لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بالطويل"أي المفرط في الطول"ولا بالقصير"زاد البيهقي وهو إلى الطول أقرب، وعن عائشة لم يكن بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد وكان ينسب إلى الرابعة إذا مشي وحده، ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله صلى الله عليه وسلم ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الربعة. رواه ابن عساكر والبيهقي"شثن الكفين والقدمين"بفتح المعجمة وسكون المثلثة وبالنون قال في النهاية أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر ويحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضهم ويذم في النساء انتهى. وقال في القاموس: شثنت كفه كفرح وكرم شثنًا وشثونة وخشنت وغلظت فهو شثن الأصابع بالفتح، فإن قلت هذا يخالف ما رواه البخاري عن أنس قال ما مسست حريرًا ولا ديباجًا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم، قلت قيل اللين في الجلد والغلظ في العظام فيجتمع له نعومة البدن مع القوة، ويؤيده ما رواه الطبراني والبزار من حديث معاذ رضي الله عنه: أردفني النبي صلى الله عليه وسلم خلفه في سفر فما مسست شيئًا قط ألين من جلده صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت