فهرس الكتاب

الصفحة 7006 من 7409

وَأَمّا المُطَهّمُ فالبَادِنُ الكَثِيرُ اللّحْمِ. وَأَمّا المُكَلْثَمُ فالمدَوّرُ الْوَجْهِ. وَأَمّا المُشْرَبُ فَهُو الّذِي في بَيَاضِهِ حُمْرَةٌ وَالأَدْعَجُ الشّدِيدُ سَوَادِ العَيْنِ. وَالأَهْدَبُ الطّوِيلُ الأَشْفَارِ وَالكَتَدُ مُجْتَمَعُ الكَتِفَيْنِ وَهُوَ الكَاهِلُ. وَالمَسْرَبَةُ هُوَ الشّعْرُ الدّقِيقُ الّذِي هُوَ كَأَنّهُ قَضِيبٌ مِنَ الصدْرِ إِلَى السّرّةِ. والشّثْنُ الغَلِيظُ الأصَابِعِ مِنَ الكَفّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ. وَالتّقَلّعُ أنْ يَمْشِيَ بِقُوّةٍ. والصّبَبُ الحدُروُ نَقُولُ انْحَدَرْنَا مِنْ صَبُوبٍ وَصَبَبٍ. وَقَوْلُهُ جَلِيل المُشَاشِ يُرِيدُ رُؤوس المَنَاكِبِ. والعِشْرَةُ الصّحْبَةُ. وَالعَشِيرُ الصّاحِبُ. وَالبَدِيهَةُ المُفَاجَأَةُ يَقالُ بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ أَيْ فَجِئته

ـــــــ

واعترض على المصنف بأنه ليس في الحديث لفظ التمغط حتى يتعرض له هنا وإنما فيه لفظ الانمغاط وأجيب بأنه من توضيح الشيء بتوضيح نظيره"وأما المتردد فالداخل بعضه في بعض قصرًا"بكسر ففتح"والرجل الذي في شعره حجونة"بمهملة فجيم في القاموس حجن العود يحجنه عطفه فالحجونة الانعطاف"أي ينحني قليلًا"هذا تفسير لكلام الأصمعي من أبي عيسى أو أبي جعفر"وهو الكاهل"بكسر الهاء وهو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى مما يلي الظهر وفيه ست فقرات"والصبب الحدور"بفتح الحاء المهملة وهو المكان المنحدر لا بضمها لأنه مصدر"انحدرنا من صبوب وصبب"بفتح الصاد فيهما وكل منهما بمعنى المكان المنحدر، وأما الصبوب بضم الصاد فهو مصدر كالحدور بضم الحاء المهملة وقد يستعمل جمع صبب أيضًا فتصح إرادته هنا لأنه يقال انحدرنا في صبوب بالضم أي في أمكنة منحدرة"جليل المشاش يريد رؤوس المناكب"أي ونحوهما كالمرفقين والركبتين إذ المشاش رؤوس العظام أو العظام اللينة فتفسيرها برؤوس المناكب فيه قصور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت