فهرس الكتاب

الصفحة 7052 من 7409

3752 ـ حَدّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى القَطّانُ البَغْدَادِيّ حدثنا مَالِكُ بنُ إِسمَاعِيلَ عن مَنْصُورِ بنِ أبي الأَسْوَدِ قالَ حَدثني كَثِيرٌ أبُو إسمَاعِيلَ عَن جميعِ بنِ عُمَيْرٍ التّيْمِيّ عَن ابنِ عُمَرَ:"أَنّ رَسُولَ اللّهَ صلى الله عليه وسلم قالَ لأَبي بَكْرٍ:"أنْتَ صَاحِبِي عَلَى الْحَوْضِ، وَصَاحِبِي في الغَارِ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ. صحيحٌ"

ـــــــ

قوله:"حدثنا مالك بن إسماعيل"الهندي أبو غسان"حدثني كثير أبو إسماعيل"هو ابن إسماعيل النواء"عن جميع"بالتصغير"بن عمير"كذلك"التيمي"كنيته أبو الأسود الكوفي صدوق يخطئ ويتشيع من الثالثة. قوله:"أنت صاحبي على الحوض"أي الكوثر"وصاحبي في الغار"أي الكهف الذي بجبل ثور الذي أويا إليه في خروجهما مهاجرين قال في اللمعات يعني صاحبي في الدنيا والاَخرة، وكونه صاحبًا له في الغار فضيلة تفرد بها أبو بكر لم يشاركه فيها أحد انتهى. وقال القاري: أجمع المفسرون على أن المراد بصاحبه في الاَية يعني قوله تعالى {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} هو أبو بكر، وقد قالوا من أنكر صحبة أبي بكر كفر لأنه أنكر النص الجلي بخلاف صحبة غيره من عمر أو عثمان أو عليّ رضوان الله عليهم أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت