فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3754 ـ حَدّثَنَا أبُو مُوسَى إسْحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنْصَارِيّ حدثنا مَعْنٌ هُوَ ابنُ عِيسَى حدثنا مَالِكُ بنُ
أنَسٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَن أبِيهِ، عَن عَائِشَةَ أَنّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ بالنّاسِ". فقالَتْ عائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنّ أبَا بَكْرٍ إذَا قامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النّاسَ مِنَ البُكَاءِ فأْمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلّ بالنّاسِ، قالَتْ فقالَ"مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ بالنّاسِ"، قالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ قولِي لَهُ إنّ أَبَا بَكْرٍ إذَا قامَ في مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النّاسِ مِنَ البُكاءِ، فأمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلّ بالنّاسِ فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ، فقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"إنّكُنّ لأَنْتُنّ صَوَاحِبات يُوسُفَ، مُرُوا"
ـــــــ
قوله:"مروا أبا بكر فليصل بالناس"وفي رواية البخاري: قالت لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال مروا أبا بكر"لم يسمع الناس من البكاء"أي لم يستطيع أن يسمع الناس من شدة البكاء، وفي رواية البخاري إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس، وفي حديث ابن عمر في هذه القصة قالت إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء"ففعلت حفصة"أي ذلك"إنكن لأنتن صواحب يوسف"أي الصديق عليه السلام، وصواحب جمع صاحبة والمراد أنهن مثل صواحب يوسف في إظهار خلاف ما في الباطن ثم إن هذا الخطاب وإن كان بلفظ الجمع فالمراد به واحد وهي عائشة فقط كما أن صواحب صيغة جمع والمراد زليخا فقط، ووجه المشابهة بينهما في ذلك أن زليخا استدعت النسوة وأظهرت