فهرس الكتاب

الصفحة 7098 من 7409

قال الخليل ولا يذهب اسم الرفقة بالتفرق"ورفيقي يعني في الجنة عثمان"خبر للمبتدأ والجملة معترضة بينهما من كلام طلحة أو غيره تفسيرًا وبيانًا لمكان الرفاقة والأظهر أنه في كلامه صلى الله عليه وسلم على سبيل الإطلاق الشامل للدنيا والعقبى جزاء وفاقًا، ثم هو لا ينافي كون غيره أيضًا رفيقًا له صلى الله عليه وسلم كما ورد عن ابن مسعود في رواية الطبراني ولفظه:"إن لكل نبي خاصة من أصحابه وإن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر". نعم يستفاد منه أن لكل نبي رفيقًا وأنه له رفقاء، ولا مانع في ذلك في مقام الجمع ومع هذا في تخصيص ذكره إشعار بعظيم منزلته ورفع قدره قاله القاري. قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة ولفظه:"لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان""ليس إسناده بالقوي وهو منقطع"والانقطاع بين الحارث بن عبد الرحمن وطلحة، قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمته أرسل عن طلحة انتهى. وفيه شيخ من بني زهرة وهو مجهول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت