فهرس الكتاب

الصفحة 7109 من 7409

فَمَرّ رَجلٌ مُقَنّعٌ في ثَوْبٍ فقالَ هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الهُدَى، فَقُمْتُ إلَيْهِ فإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بنُ عَفّانَ فأقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِه فَقُلْتُ هَذَا؟ قالَ نَعَمْ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عَنْ ابنِ عُمَرَ وعبْدِ اللّهِ بنِ حَوَالَةَ وكَعْبِ بنِ عُجْرَة."

ـــــــ

وسلم ذكر فتنة"فقربها"بتشديد الراء. أي قرب النبي صلى الله عليه وسلم الفتن يعني وقوعها"فمر رجل مقنع"بفتح النون المشددة أي مستتر في ثوب جعله كالقناع"فقال"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم"هذا"أي هذا الرجل المقنع"يومئذ"أي يوم وقوع تلك الفتن"على الهدى"من قبيل قوله تعالى {أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ} وفي رواية أحمد:"هذا وأصحابه يومئذ على الحق""فقمت إليه"أي لأعرفه"فأقبلت عليه"أي على النبي صلى الله عليه وسلم"بوجهه"أي بوجه عثمان، والمعنى أدرت وجهه إليه ليتبين الأمر عليه، وفي رواية أحمد: فانطلقت فأخذت بمنكبه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم"فقلت هذا"أي هذا هو الرجل الذي يومئذ على الهدى. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد. قوله:"وفي الباب عن ابن عمر وعبد الله بن حوالة وكعب بن عجرة"أما حديث ابن عمر فأخرجه الترمذي في ما بعد، وأما حديث عبد الله بن حوالة فأخرجه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح، وأما حديث كعب بن عجرة فأخرجه أحمد وابن ماجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت