فهرس الكتاب

الصفحة 7116 من 7409

أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أنّ اللّهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ، وأمّا تَغَيّبُهُ يَوْمَ بَدْرٍ فإِنّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أَوْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، فقالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شهِدَ بَدْرًا وَسَهْمُهُ، وَأَمّا تَغَيّبُهُ عَن بَيْعَةِ الرّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزّ بِبَطْنِ مَكّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَانَ عُثْمَانَ، بَعَثَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ إلى مكة وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلى مَكَةَ، قالَ: فقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم

ـــــــ.

التخلف فبالأمر وقد حصل له مقصود من شهد من ترتب الأمرين الدنيوي وهو السهم والأخروي وهو الأجر وأما البيعة فكان مأذونا له في ذلك أيضا ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لعثمان من يده فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له يريد قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} عنده أو تحته أي تحت عقده وأو للشك ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رقية فروى الحاكم في المستدرك من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال خلف النبي صلى الله عليه وسلم عثمان وأسامة بن زيد على رقية في مرضها لما خرج إلى بدر فماتت رقية حين وصل زيد بن حارثة بالبشارة وكان عمر رقية لما ماتت عشرين سنة فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان أي على من بها مكان عثمان أي بدله بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان أي بعد أن بعثه والسبب في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عثمان ليعلم قريشا أنه إنما جاء معتمرا لا محاربا ففي غيبة عثمان شاع عندهم أن المشركين تعرضوا لحرب المسلمين فاستعد المسلمون للقتال وبايعهم النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ تحت الشجرة على أن لا يفروا وذلك في غيبة عثمان وقيل بل جاء الخبر بأن عثمان قتل فكان ذلك سبب البيعة فقال رسول الله صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت