فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3810 ـ حَدّثَنَا عَلِيّ بنُ المُنْذِرِ الكُوفِيّ أخبرنا مُحمّدُ بنُ فُضَيْل، عَن الأجْلَحِ، عَن أبي الزّبَيْرِ عَن جابِرٍ قالَ:"دَعا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيّا يَوْمَ الطّائِفِ فانْتَجَاهُ فقالَ النّاسُ لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ مَعَ ابنِ عَمّهِ فقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم"ما انْتَجَيْتُهُ وَلَكِنّ اللّهَ انْتَجَاهُ"هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لانَعْرِفُه إلاّ مِنْ حَدِيثِ"
ـــــــ
قوله:"عن الأجلح"هو ابن عبد الله بن حجية"دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا يوم الطائف"قيل أي دعاه يوم أرسله إلى الطائف"فانتجاه"قال في القاموس ناجاه مناجاة ونجاء ساره وانتجاه خصة بمناجاته"فقال الناس"أي المنافقون أو عوام الصحابة قاله القاري"ما انتجيته"أي ما خصصت بالنجوى"ولكن الله انتجاه"أي أني بلغته عن الله ما أمرني أن أبلغه إياه على سبيل النجوى فحينئذ انتجاه الله لا انتجيته فهو نظير قوله تعالى {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} قال الطيبي كان ذلك أسرارًا إلهية وأمورًا غيبية جعله من خرانتها انتهى. قال القاري وفيه أن الظاهر أن الأمر المتناجي به من الأسرار الدينوية المتعلقة بالأخبار الدينية من أمر الغزو ونحوه إذ ثبت في صحيح البخاري أنه سئل عليّ كرم الله وجهه: هل عندكم شيء ليس في القرآن؟