فهرس الكتاب

الصفحة 7166 من 7409

عليه وسلم وَهُو يَقولُ:"طَلْحَةُ وَالزّبَيْرُ جَارَايَ في الْجَنّةِ". هَذا حديثٌ غَرِيبٌ لا نعْرِفهُ إلاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

3824 ـ حَدّثَنَا عَبْدُ القُدّوسِ بنُ مُحمّدِ العَطّارُ البصري أخبرنا عَمْرُو بنُ عَاصِمٍ، عَن إسْحَاقَ بنِ يَحْيَى بنِ طَلْحَةَ، عَن عَمّهِ مُوسَى بنِ طَلْحَةَ قالَ:"دَخَلْتُ عَلَى مُعاوِيَةَ فَقالَ أَلاَ أُبَشّرُكَ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقُولُ:"طَلْحَةُ مِمّنْ قَضَى نَحْبَهُ". قال هَذا حديثٌ غَريبٌ لا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ إِلاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ."

ـــــــ

وضم النون آخره موحدة كوفي ضعيف من الثالثة. قوله:"من في رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي من فمه، وقوله أذني للمبالغة على طريق رأيت بعيني"طلحة والزبير جاراي في الجنة"فيه بشارة لهما رضي الله عنهما بالجنة مع زيادة فضل جواره صلى الله عليه وسلم. قوله:"هذا حديث غريب"في سنده ضعيفان كما عرفت وأخرجه أيضًا الحاكم وقال صحيح ورد عليه.

قوله:"حدثنا عمرو بن عاصم"هو الكلابي القيسي"طلحة ممن قضى نحبه"قال في النهاية النحب: النذر كأنه ألزم نفسه أن يصدق أعداء الله في الحرب فوفى به، وقيل النحب الموت كأنه يلزم نفسه أن يقاتل حتى يموت انتهى. وقال التوربشتي: النذر والنحب المدة والوقت. ومنه قضى فلان نحبه إذا مات وعلى المعنيين يحمل قوله سبحانه: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ} فعلى النذر أي نذره فيما عاهد الله عليه من الصدق في مواطن القتال والنصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الموت: أي مات في سبيل الله وذلك أنهم عاهدوا الله أن يبذلوا نفوسهم في سبيله فأخبر أن طلحة ممن وفى بنفسه أو ممن ذاق الموت في سبيله وإن كان حيًا. قوله:"هذا حديث غريب"تقدم هذا الحديث في تفسير سورة الأحزاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت