فهرس الكتاب

الصفحة 7172 من 7409

98 ـ باب

3828 ـ حَدّثَنَا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ حدثنا أَبُو دَاوُدَ الحفري وَ أَبُو نُعَيْمٍ عَن سُفْيَانَ عَن مُحمّدِ بنِ المُنْكَدِرِ عَن جَابِرٍ رضي الله عنه قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"إن لِكُلّ نَبِيّ حَوَارِيّا وَإن حَوَارِيّ الزّبَيْرُ بن العوام"ـ وَزَادَ أبُو نَعِيمٍ فيهِ يَوْمَ الأحْزَابِ ـ قالَ مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ القَوْمِ؟ قالَ الزّبَيْرُ أَنَا، قالَهَا ثَلاَثًا قالَ الزّبَيْرُ أَنَا". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

ـــــــ

"باب"

قوله:"وأبو نعيم"اسمه الفضل بن دكين"عن سفيان"هو الثوري. قوله:"إن لكل نبي حواريا"أي خاصة من أصحابه وقيل الحواري الناصر ومنه الحواريون من أصحاب المسيح عليه الصلاة والسلام أي خلصاؤه وأنصاره وأصله من التحوير وهو التبييض، وقيل إنهم كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها، ومنه الخبز الحواري الذي نخل مرة بعد مرة. وقال الأزهري: الحواريون خلصاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: الحواري الوزير وإذا أضيف الحواري إلى ياء المتكلم تحذف الياء وحينئذ ضبطه جماعة بفتح الياء وأكثرهم بكسرها، قالوا والقياس الكسر لكنهم حين استثقلوا الكسرة وثلاث ياءات حذفوا ياء المتكلم وأبدلوا من الكسرة فتحة، وقد قرئ في الشواد {إن ولي الله} بالفتح كذا في عمدة القاري"وحواري الزبير"فإن قلت الصحابة كلهم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم خلصاء فما وجه التخصيص به؟ قلنا هذا قاله حين قال يوم الأحزاب:"من يأتيني بخبر القوم؟"قال الزبير: أنا. ثم قال:"من يأتيني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت