فهرس الكتاب

الصفحة 7205 من 7409

أَبي طَالِبٍ لَمْ يجِبْنِي حَتّى يَذْهَبَ بِي إلى مَنزِلِهِ فَيَقُولُ لامْرَأَتِهِ: يا أسْمَاءُ أطْعِمِينَا فإِذَا أطْعَمَتْنَا أجَابَنِي، وَكاَن جَعْفَرٌ يُحِبّ المَسَاكِينَ وَيَجْلِسُ إِلَيْهِمْ وَيُحَدّثُهُمْ وَيُحَدّثُونَهُ فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يُكنِيهِ بأبِي المَسَاكِينِ". هَذا حديثٌ غَرِيبٌ وأَبُو إسْحَاقَ المَخْزُومِيّ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بنُ الفَضْلِ المَدِينِيّ وَقَدْ تَكَلّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ."

ـــــــ

الرجل الذي أسأله"يا أسماء"هي بنت عميس"فإذا أطعمتنا أجابني"إنما كان يجيبه عن سؤاله مع معرفته بأنه إنما سأله ليطعمه ليجمع بين المصلحتين ولاحتمال أن يكون السؤال وقع حينئذ وقع منه على الحقيقة. قاله الحافظ"وكان جعفر يحب المساكين"أي محبة زائدة على محبة غيره إياهم"فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه بأبي المساكين"أي ملازمهم ومداومهم. وفي الحديث دلالة على أن حب الكبراء وأرباب الشرف المساكين وتواضعهم لهم يزيد في فضلهم ويعد ذلك من مناقبهم. قوله:"هذا حديث غريب"وأخرج البخاري نحوه من وجه آخر، وأما رواية الترمذي هذه فهي ضعيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت