فهرس الكتاب

الصفحة 7211 من 7409

108 ـ باب

3862 ـ حَدّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا مُحمّدُ بنُ عَبْدِ اللّهِ الأنْصَارِيّ، حدثنا الأَشْعَثُ هُوَ ابنُ عبْدِ

المَلَكِ عَن الْحَسَنِ عَن أَبي بَكْرَةَ قالَ:"صَعِدَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم الْمنبَرَ فقالَ:"إنّ ابْنِي هَذَا سَيّدٌ يُصْلِحُ اللّهُ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عظيمتين". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.قال يَعْنِي الحَسَنَ بنَ عَلِيّ."

ـــــــ

"باب"

قوله:"حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري"هو محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري"عن الحسن"البصري"صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر"في رواية البخاري بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن، وفي رواية علي بن زيد عن الحسن في دلائل البيهقي: يخطب أصحابه يومًا إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه المنبر"إن أبنى هذا سيد"فيه أن السيادة لا تختص بالأفضل بل هو الرئيس على القوم والجمع سادة وهو مشتق من السؤدد وقيل من السواد لكونه يرأس على السواد العظيم من الناس أي الأشخاص الكثيرة"يصلح الله على يديه"وفي رواية البخاري وغيره:"لعل الله أن يصلح به""بين فئتين"تثنية فئة وهي الفرقة مأخوذة من فأوت رأسه بالسيف وفأيت إذا شققته وجمع فئة فئات فئون، زاد البخاري في رواية:"عظيمتين". قال العيني: وصفهما بالعظيمتين لأن المسلمين كانوا يومئذ فرقتين فرقة مع الحسن رضي الله عنه وفرقة مع معاوية وهذه معجزة عظيمة من النبي صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بهذا فوقع مثل ما أخبر، وأصل القضية أن علي بن أبي طالب لما ضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي يوم الجمعة لثلاث عشرة بقيت من رمضان من سنة أربعين من الهجرة مكث يوم الجمعة وليلة السبت وتوفي ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت