المَلاَئِكَةَ وَلَتَسَلّنّ سَيْفَ اللّهِ المَغْمُودَ عَنْكُمْ فَلاَ يغمدُ عنكم إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ، قَالُوا اقْتُلُوا اليَهُودِيّ واقْتُلُوا عُثْمَانَ".: هَذا حديثٌ غَرِيبٌ إنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ وقد رَوَى شُعَيْبُ بنُ صَفْوَانَ هَذَا الحَدِيثَ عَن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ فَقَالَ: عن عُمَر بن مُحمّدٍ بنِ عَبْدِ اللّهِ بنِ سَلاَمٍ، عَن جَدّهِ عَبْدِ اللّهِ بنِ سَلاَمٍ."
3892 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ، أَخبرنا اللّيْثُ، عَن مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِح، عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ، عَن أَبي إدْرِيسَ الخَوْلاَنِيّ، عَن يَزِيدَ بنِ عميرَةَ قَالَ:"لَمّا حَضَرَ مُعَاذَ بنِ جَبَلٍ المَوْتُ قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرّحْمَنِ أوْصِنَا قَالَ: أَجْلِسُونِي فَقَالَ إنّ العِلْمَ والإِيمَانَ مَكَانَهُما. مَن ابْتَغاهُمَا وَجَدَهُمَا، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ وَالْتَمِسُوا العِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِنْدَ عُوَيْمِر أبي الدّرْدَاءِ وَعِنْدَ سَلْمَانَ الفَارِسِيّ وَعِنْدَ عَبْد اللّهِ بنِ مَسْعُودٍ وعِنْدَ عَبْدِ اللّهِ بنِ سَلاَمٍ الّذِي كَانَ يَهُودِيّا فَأَسْلَمَ. فإِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله"
ـــــــ
قوله:"أخبرنا الليث"ابن سعد"عن معاوية بن صالح"بن حدير الحضرمي الحمصي"عن ربيعة بن يزيد"الدمشقي"عن يزيد بن عميرة"بفتح العين الحمصي الزبيدي أو الكندي وقيل غير ذلك ثقة من الثانية. قوله:"يا أبا عبد الرحمن"كنية معاذ"إن العلم والإيمان مكانهما"أي في مكانهما"من ابتغاهما"أي طلبهما"والتمسوا العلم"أي أطلبوه أو المراد من العلم علم الكتاب والسنة"عند أربعة رهط"أي نفر والرهط ما دون العشرة من الرجال لا يكون فيهم امرأة"عند عويمر"بضم العين وفتح الواو مصغرًا اسم ألدبي رداء"الذي كان يهوديًا فأسلم"صفة كاشفة، قال الطيبي ليس