فهرس الكتاب

الصفحة 7274 من 7409

إِبْرَاهِيمَ عَن مَالِكِ بنِ أبِي عَامِرٍ قالَ"جَاءَ رَجُلٍ إِلى طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللّهِ فَقَالَ يَا أَبَا مُحمّدٍ أَرَأيْتَ هَذَا اليَمَانِيّ ـ يَعْنِي أبَا هُرَيْرَةَ ـ أَهُوَ أعْلَمُ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكُمْ نَسْمَعُ مِنْهُ ما لا نَسْمَعُ مِنْكُمْ أوْ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مَا لَمْ يَقُلْ؟ قَالَ أمّا أنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مَا لَمْ نَسْمَعْ عَنْهُ فلا أشك إلا أن سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم تسمع وَذَلِكَ أنّهُ كَانَ مِسْكِينًا لاَ شَيْءَ لَهُ ضَيْفًا لِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَدُهُ مَعَ يَدِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَكُنّا نَحْنُ أَهْلَ بُيُوتَاتٍ وَغِنًى وَكُنّا نَأْتِي رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم طَرَفَي النّهَارِ فلاَ نَشُكّ إلاّ أَنّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مَا لا نَسْمَع"

ـــــــ

وإنما أخرج الترمذي عن الدارمي عنه انتهى. وقال في ترجمة أحمد بن أبي شعيب ما لفظه أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب بن مسلم الحراني أبو الحسن القرشي مولاهم روي عن أبو داود والبخاري والترمذي والنسائي بواسطة والدارمي وغيرهم. قال أبو حاتم ثقة صدوق"أخبرنا محمد بن سلمة"الحراني روى عنه أحمد بن أبي شعيب الحراني وغيره ثقة"عن محمد بن إبراهيم"بن الحارث التيمي"عن مالك بن أبي عامر"الأصبحي. قوله:"يا أبا محمد"كنية طلحة"أرأيت"أي أخبرني"أما أن يكون سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع عنه"الظاهر أن أما بفتح الهمزة وتشديد الميم وأن مصدرية وهي مع ما بعدها مبتدأ والخبر محذوف أي أما كونه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع منه فهو المتعين"يده مع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي كان ملازمًا له صلى الله عليه وسلم لا يغيب عنه"وكنا نحن أهل بيوتات"جمع الجمع لبيوت وهو جمع البيت"وغنى"بالجر عطف على بيوتات"طرفي النهار"أي أوله وآخره"لا أشك إلا أنه سمع الخ"الظاهر أن إلا ههنا زائدة كما في قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت