فهرس الكتاب

الصفحة 7283 من 7409

هَذا حديثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حدِيثِ ابنِ لَهِيعَةَ، عن مِشْرَحِ وَلَيْسَ إسْنَادُهُ بالقَوِيّ.

3934 ـ حَدّثَنَا إسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، أَخبرنا أَبُو أُسَامَةَ، عن نَافِعٍ بنِ عُمَرَ الْجُمَحِي، عن ابنِ أَبي مُلَيْكَةَ، قالَ: قالَ طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللّهِ سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"إنّ عَمْرَو بنَ العَاصِ مِنْ صَالحِي قُرَيْشٍ".

هَذا حديثٌ إنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ نَافِعِ بنِ عُمَرَ الْجُمَحِي وَنَافِعٌ ثِقَةٌ، وَلَيْسَ إسْنَادُهُ بِمُتّصِلٍ. وابنُ أَبي مُلَيْكَةَ لَمْ يُدْرِكْ طَلْحَةَ.

ـــــــ

إلى المدينة، فقوله صلى الله عليه وسلم هذا تنبيه على أنهم أسلموا رهبة وآمن عمرو رغبة، فإن الإسلام يحتمل أن يشوبه كراهة والإيمان لا يكون إلا عن رغبة وطواعية. ذكره الطيبي وغيره. وقال ابن الملك: إنما خصه بالإيمان رغبة لأنه وقع إسلامه في قلبه في الحبشة حين اعترف النجاشي بنبوته، فأقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنًا من غير أن يدعوه أحد إليه، فجاء إلى المدينة في الحال ساعيًا فآمن. أمره النبي صلى الله عليه وسلم على جماعة فيهم الصديق والفاروق، وذلك لأنه كان مبالغًا قبل إسلامه في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وإهلاك أصحابه فلما آمن أراد صلى الله عليه وسلم أن يزيل عن قلبه أثر تلك الوحشة المتقدمة حتى يأمن من جهته، ولا ييأس من رحمة الله تعالى.

قوله:"وليس إسناده بالقوي"لضعف ابن لهيعة.

قوله:"حدثنا إسحاق بن منصور"هو الكوسج"أخبرنا أبو أسامة"اسمه حماد بن أسامة.

قوله:"من صالحي قريش"أي من خيارهم والصالح من يؤدي فرائض الله وحقوق الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت